لا شكّ في أنّ هذه الآية تقضي بأنّ هدف إرسال الرّسل وإنزال الكتب ومجيء البيّنات -أي الحجج المتقنة التي ترفض الشكّ التي عرضها الأنبياء- كان القيام بالقسط؛ وهدف بناء الأنظمة، وهدف الحضارات، وهدف حركة البشر ضمن البيئة الاجتماعيّة، هو العدالة. لا وجود لمثل هذا الأمر أبداً في أيّ مدرسة أخرى؛ فهذا محصورٌ بالأديان.