أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية استعدادها لتقديم حلول عملية بشأن القضايا المتفق عليها، بل وإبداء مرونة في بعض المجالات، شريطة الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ورفع العقوبات القمعية بشكل فعال. ويُعد هذا الموقف دليلاً على العقلانية السياسية وفهم حقائق النظام الدولي.