يعترف رئيس مكتب وزير الخارجية الأسبق في إدارة جورج بوش بأن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الصهيونية تورطتا معاً في الاضطرابات الإيرانية الأخيرة، وأن وكالة المخابرات المركزية (CIA)، والمخابرات البريطانية (MI6)، والموساد الإسرائيلي اضطلعوا بدور كبير في هذا السياق، إلا أن إيران كانت هذه المرة مستعدة للتصدي لهم.